أَنَّهُ قَالَ: "مَا مِنَ الْمُفَصَّلِ سُورَةٌ صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ إلَّا وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَؤُمُّ النَّاسَ بِهَا فِى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ". [ق ٢/ ٣٨٨]
٨١٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ, حَدَّثَنَا أَبِى, حَدَّثَنَا قُرَّةُ, عَنِ النَّزَّالِ بْنِ عَمَّارٍ, عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ: "أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ ابْنِ مَسْعُودٍ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ بـ (١) ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢). [ق ٢/ ٣٩١]
===
عمرو بن العاص (أنه) أي عبد الله (قال: ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلَّا وقد سمعت رسول الله ﷺ يؤم الناس بها في الصلاة المكتوبة) وهذا الحديث لا يناسب الباب مناسبة قريبة.
٨١٣ - (حدثنا عبيد الله بن معاذ، نا أبي، نا قرة) بن خالد، (عن النزال بن عمار، عن أبي عثمان النهدي) عبد الرحمن بن مل (أنه) أي أبا عثمان (صلى خلف ابن مسعود المغرب فقرأ) ابن مسعود (بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾)، قال العيني في "شرح البخاري" (٣): وروي في هذا الباب عن عمر بن الخطاب وابن مسعود وابن عباس وعمران بن الحصين وأبي بكر الصديق -رضي الله تعالى عنهم-.
فأثر عمر أخرجه الطحاوي (٤) عن زرارة بن أبي أوفى قال: أقرأني أبو موسى في كتاب عمر ﵁ إليه: اقرأ في المغرب آخر المفصل.