قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: سبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ (١)، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ، وَإِذَا (٢) سَجَدَ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى، ثَلَاثًا، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ". [ت ٢٦١، جه ٨٩٠، قط ١/ ٣٤٣، ق ٢/ ٨٦]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا مُرْسَلٌ، عَوْنٌ لَمْ يُدْرِكْ عَبْدَ اللَّهِ.
٨٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، نَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي
===
قال: قال رسول الله ﷺ: إذا ركع أحدكم فليقل (٣) ثلاث مرات: سبحان ربي العظيم، وذلك) أي تكرار التسبيح ثلاثًا (أدناه) أي أدنى عدد التسبيح المسنون، وهو أدنى مرتبة الكمال (وإذا سجد فليقل: سبحان ربي الأعلى ثلاثًا، وذلك أدناه، قال أبو داود: هذا) الحديث (مرسل) أي منقطع (عون لم يدرك عبد الله) فبينهما واسطة.
قال القاري (٤): وفي "شرح المنية": وركنية الركوع والسجود بأدنى ما يطلق عليه أسمهما، وذكر في "شرح الإسبيجابي": أنه إن لم يقل ثلاث تسبيحات أو لم يمكث مقدار ذلك لا يجوز ركوعه وسجوده، وهذا قول شاذ كقول أبي مطيع البلخي بفرضية التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود، حتى لو نقص واحدة لا يجوز ركوعه وسجوده.
٨٨٦ - (حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، نا سفيان (٥)، حدثني