مَأْنُوسٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: "مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ﷺ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَذَا الْفَتَى- يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ- قَالَ: فَحَزَرْنَا في رُكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ، وَفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: قُلْتُ لَهُ: مَأنُوسٍ أَوْ مَأْبُوسٍ؟ فَقَالَ (١): أَمَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَيَقُولُ: مَأْبُوس، وَأَمَّا حِفْظِي فَمَأْنُوس (٢).
===
مأنوس (٣) (٤) قال في "التقريب": وهب بن مأنوس بالنون، وقيل: بالموحدة، البصري، نزيل اليمن، وفي "تهذيب التهذيب": يقال: ما هنوس، ويقال: مسناس بالنون فيهما.
(قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: ما صليت وراء أحد) أي خلف أحد (بعد رسول الله ﷺ أشبه صلاة برسول الله ﷺ من هذا الفتى) الشاب (يعني عمر بن عبد العزيز، قال: فحزرنا) بتقديم الزاي على الراء أي قدرنا (في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات).
(قال أبو داود: قال أحمد بن صالح: قلت له) أي لشيخي عبد الله بن إبراهيم: (مأنوس) بالنون (أو مأبوس؟ ) بالموحدة (فقال) عبد الله بن إبراهيم: (أما عبد الرزاق) الظاهر أن المراد بعبد الرزاق عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، وعبد الرزاق وعبد الله بن إبراهيم تلميذان لإبراهيم بن عمر بن كيسان (فيقول: ) سمعت شيخي إبراهيم بن كيسان (مأبوس) بالباء الموحدة، (وأما حفظي) أي محفوظي الذي حفظت من شيخي وأبي إبراهيم بن كيسان (فمأنوس)