التَّشَهُّدِ بَعْدَ (١) أَشْهَدُ أَنْ لَا إِله إِلَّا اللَّهُ، زَادَ "وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ". [انظر سابقه]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَقَوْلُهُ: "وَأَنْصِتُوا" (٢) لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، وَلَمْ يَجِئْ بِهِ إِلَّا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ في هَذَا الْحَدِيثِ.
٩٧٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا اللَّيْثُ، عن أَبِي الزُّبَيْرِ، عن سَعِيدٍ بنِ جُبَيْرٍ وَطَاوسٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ وَكَانَ (٣) يَقُولُ: "التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيباتُ لله، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّه الصَّالِحِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ". [م ٤٠٣، ت ٢٩٠، ن ١١٧٤، جه ٩٠٠، حم ١/ ٢٩٢]
===
التشهد بعد أشهد أن لا إله إلَّا الله، زاد: وحده لا شريك له، قال أبو داود: وقوله: "وأنصتوا" ليس بمحفوظ، ولم يجئ به إلَّا سليمان التيمي في هذا الحديث) وقد تقدم البحث في تضعيف هذا الكلام في "باب الإِمام يصلي من قعود" في الجزء المتقدم.
٩٧٤ - (حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن أبي الزبير) المكي محمد بن مسلم، (عن سعيد بن جبير وطاوس، عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن) أي: يهتم بتعليم التشهد كما يهتم بتعليم القرآن (وكان) أي رسول الله ﷺ (يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وأشهد أن لا إله إلَّا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله ﷺ).