أَنْ يُخْفَى التَّشَهُّدُ". [ت ٢٩٢، ك ١/ ٢٣٠، خزيمة ٧٠٦]
(١٨٨) بَابُ الإِشَارَةِ في التَّشَهُّدِ
٩٨٧ - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ, عَنْ عَلِىِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَاوِىِّ
===
(أن يخفى التشهد) أي يقرأ التشهد سرًّا (١).
(١٨٨) (بَابُ الإشَارَةِ في التَّشَهُّدِ) (٢)
أي: الإشارة بالإصبع المسبحة من اليد اليمنى عند الشهادة بالتوحيد, لأنها سنة لثبوته بالأحاديث الصريحة الصحيحة، وعدم ثبوت تركه بالحديث الصحيح بل والضعيف ولا بقول الأئمة
٩٨٧ - (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم) اسمه يسار المدني، مولى الأنصار، ثقة، (عن علي بن عبد الرحمن المعاوي)، قال في "التقريب": بفتح الميم والمهملة الخفيفة، الأنصاري المدني، ثقة، ولكن قال السمعاني في "الأنساب" (٣): بضم الميم (٤) وفتح المهملة، هذه النسبة إلى معاوية، وهم جماعة منهم: علي بن عبد الرحمن المعاوي، وهو ينسب إلى بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، بطن من الأوس، وفي "الخلاصة": بضم الميم، فما في "التقريب" من فتح الميم فلعله غلط من الكاتب (٥).