ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ". [جه ١٢١٣]
١٠١٨ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ. (ح): وَنَا مُسَدَّدٌ، نَا مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: نَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، نَا أَبُو قِلَابَةَ، عن أَبِي الْمُهَلَّبِ، عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن قَالَ: "سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ، ثُمَّ دَخَلَ- قَالَ عن مَسْلَمَةَ: - الْحُجَرَ. فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ويُقَالُ لَهُ الْخِرْبَاقُ وَكَانَ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ فَقَالَ (١): أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا يَجُرُّ ردَاءَةَ، فَقَالَ: "أَصَدَقَ؟ "، قَالُوا: نَعَمْ، فَصَلَّى تِلْكَ الرَّكْعَةَ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْهَا
===
(ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو).
١٠١٨ - (حدثنا مسدد، نا يزيد بن زريع) بتقديم الزاي مصغرًا، (ح: ونا مسدد، نا مسلمة بن محمد قالا: نا خالد الحذاء، نا أبو قلابة، عن أبي المهلب) الجرمي البصري عم أبي قلابة، ثقة، (عن عمران بن حصين قال: سلم رسول الله ﷺ في ثلاث ركعات من العصر) وفي حديث البيهقي (٢) بسنده إلى هشيم قال: أبنا خالد عن أبي قلابة، ثنا أبو المهلب، عن عمران بن حصين: "أن رسول الله ﷺ صلى الظهر أو العصر ثلاث ركعات" الحديث. فروى بالشك بين الظهر والعصر، وقال في آخره: هذا هو الصحيح بهذا اللفظ.
(ثم دخل، قال) أي مسدد (عن) شيخه (مسلمة: الحجر) يعني زاد مسلمة بعد قوله: ثم دخل لفظَ الحجرَ، ولم يذكره مسدد عن شيخه يزيد بن زريع (فقام إليه) أي إلى رسول الله ﷺ (رجل يقال له الخرباق وكان طويل اليدين فقال) أي الخرباق لرسول الله ﷺ: (أقصرت الصلاة يا رسول الله؟ فخرج مغضبًا يجر رداءه) أي لم يلبسه على الطريق المعتاد (فقال) رسول الله ﷺ للناس: (أصدق) الخرباق؟ (قالوا: نعم، فصلى تلك الركعة) الباقية (ثم سلم، ثم سجد سجدتيها)