(٢٢٨) بَابُ الإِمَامِ يُكَلِّمُ الرَّجُلَ في خُطْبَتِهِ
١٠٩١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الأَنْطَاكِىُّ, حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ, حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا اسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (١) قَالَ (٢): «اجْلِسُوا» , فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ, فَجَلَسَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ, فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ».
===
ومحمد بن إسحاق، فإنه روى هذا الحديث عن الزهري ستة من أصحابه غير صالح بن كيسان.
(٢٢٨) (بَابُ الإمَامِ (٣) يُكَلِّمُ الرَّجُلَ في خُطْبَتِهِ)
هل يجوز ذلك؟
١٠٩١ - (حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي، نا مخلد بن يزيد) القُرشي الحراني، صدوق له أوهام، (نا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر قال: لما استوى) أي استقر (رسول الله ﷺ) على المنبر (يوم الجمعة) ورأى بعض الناس قيامًا (قال: اجلسوا، فسمع ذلك) أي أمر النبي ﷺ بالجلوس (ابن مسعود) وكان على باب المسجد (فجلس) هناك (على باب المسجد، فرآه) أي ابن مسعود (رسول الله ﷺ فقال) رسول الله ﷺ: (تعال) أي تقدم (يا عبد الله بن مسعود) ولعله دعاه ﷺ لأنه كان من فقهاء الصحابة ﵃، وقد قال: "ليليني منكم أولو الأحلام والنهى" (٤)، ولا يلزم منه تخطي الرقاب فإنه لم يرد