. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وقال النووي في "الخلاصة": هو حديث صحيح، وعمومة أبي عمير صحابة، لا يضر جهالة أعيانهم, لأن الصحابة كلهم عدول، واسم أبي عمير عبد الله.
وأخرج أبو داود (١) عن ربعي بن حراش عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: اختلف الناس في آخر يوم من رمضان، فقام أعرابيان فشهدا عند النبي ﷺ بالله لأهلّا الهلال أمس عشية، فأمر رسول الله ﷺ الناس أن يفطروا، وأن يغدوا إلى مصلاه، ورواه الدارقطني (٢) وقال: إسناده حسن، ثم البيهقي (٣) وقال: الصحابة كلهم ثقات سموا أو لم يسموا، ورواه الحاكم في "مستدركه" (٤) وسمى الصحابي، فقال: عن ربعي بن حراش، عن ابن مسعود، - كذا في تخريج الزيلعي (٥)، وفي "المستدرك": أبي مسعود -، فذكره وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، انتهى.
قال الشوكاني (٦): والحديث دليل لمن قال: إن العيد في اليوم الثاني إن لم يتبين العيد إلَّا بعد خروج وقته، وإلى ذلك ذهب الأوزاعي (٧) والثوري وأحمد وإسحاق وأبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد.