"أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يسْتَسْقِي عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ،
===
وكبارهم، ولا خلاف في أنه شهد حنينًا وقتل بها, ولكن قال الواقدي: كان ينزل الصفراء، واختلف في سند هذا الحديث، ففي أبي داود، عن عمير مولى بني آبي اللحم.
(أنه رأى النبي ﷺ) وكذا عند أحمد في "مسنده" (١) بسند قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير مولى آبي اللحم أنه رأى رسول الله ﷺ، وكذا بسند آخر هارون بن معروف قال: قال ابن وهب: أخبرنا حيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير مولى آبي اللحم أنه رأى رسول الله ﷺ.
وكذا عند الحاكم (٢) من طريق يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير مولى آبي اللحم أنه رأى رسول الله ﷺ، ولكن زاد الذهبي في "ذيله" في هذا السند لفظ عن آبي اللحم، وعند النسائي والترمذي في حديث قتيبة زادا لفظ عن آبي اللحم بعد قوله "عن عمير مولى آبي اللحم".
ثم قال الترمذي (٣): قال أبو عيسى: كذا قال قتيبة في هذا الحديث: عن آبي اللحم، ولا نعرف له عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث الواحد، وعمير مولى آبي اللحم، قد روى عن النبي ﷺ أحاديث، وله صحبة، انتهى.
وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" في ترجمة آبي اللحم: له عن النبي ﷺ حديث واحد في الاستسقاء روى عنه عمير مولاه.
(يستسقي عند أحجار الزيت) (٤) قال ياقوت الحموي في "معجم