(١) وَكَذَلِكَ قَتَادَةُ، عن الْحَسَنِ، عن حِطَّان، عن أَبِي مُوسَى فِعْلَهُ، وَكَذَلِكَ عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ،
===
الحسين الدرهمي وإسماعيل بن مسعود قالا: حدثنا خالد قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر قال: "شهدنا مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف، فقمنا خلفه صفين، والعدو بيننا وبين القبلة" الحديث (٢).
(وكذلك قتادة عن الحسن عن حطان عن أبي موسى فعله).
قلت: لم أجد هذا الأثر فيما عندي من الكتب إلَّا ما أخرج ابن جرير في "تفسيره" (٣) بسنده عن يونس بن عبيد عن الحسن "أن أبا موسى الأشعري صلَّى بأصحابه صلاة الخوف بأصبهان إذا غزاها، قال: فصلى بطائفة من القوم ركعة، وطائفة تحرس، فنكص هؤلاء الذين صلَّى بهم ركعة، وخلفهم الآخرون فقاموا مقامهم، فصلَّى بهم ركعة، ثم سلَّم، فقامت كل طائفة فصلت ركعة، انتهى، وليس فيه ذكر حطان بين الحسن وأبي موسى، وأيضًا سياق هذا الحديث مخالف لسياق حديث أبي عياش.
(وكذلك عكرمة بن خالد، عن مجاهد، عن النبي ﷺ) وقد أخرج ابن جرير عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: "يوم كان النبي- ﷺ وأصحابه بعسفان، والمشركون بضجنان، فتوافقوا، فصلَّى النبي ﷺ -بأصحابه صلاة الظهر ركعتين"، ثم ساق الحديث مثل حديث أبي عياش الزرقي، ولكن ليس فيه ذكر عكرمة بن خالد، بل فيه في محله ابن أبي نجيح (٤).