عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: "صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ, فَقَامُوا صَفًّا (١) خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ (٢) ﷺ وَصَفٌّ مُسْتَقْبِلَ (٣) الْعَدُوِّ, فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ (٤) ﷺ رَكْعَةً, ثُمَّ جَاءَ الآخَرُونَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ, وَاسْتَقْبَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوَّ, فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِىُّ (٥) ﷺ رَكْعَةً, ثُمَّ سَلَّمَ, فَقَامَ هَؤُلَاءِ فَصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً, ثُمَّ سَلَّمُوا, ثُمَّ ذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ
===
عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة أنه سمع ابن مسعود فقال: أوه كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته، انتهى. هذا الاستدلال بكونه ابن سبع سنين على أنه لم يسمع من أبيه ليس بقائم، ولكن راوي الحديث عثمان ضعيف، وقال الدارقطني: أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه.
(عن عبد الله بن مسعود قال: صلَّى بنا رسول الله ﷺ بصلاة الخوف، فقاموا صفًا خلف رسول الله ﷺ، وصف مستقبل العدو، فصلَّى بهم) أي بمن خلفه (رسول الله ﷺ ركعة) أي الركعة الأولى (ثم جاء الآخرون) أي الصف الذي مستقبل العدو (فقاموا مقامهم) أي مقام الذين خلف رسول الله ﷺ (واستقبل هؤلاء) الذين كانوا خلف رسول الله ﷺ (العدو، فصلَّى بهم) أي بالذين جاؤوا في الركعة الثانية، (النبي ﷺ ركعة) أي ثانية (ثم سلَّم) أي رسول الله ﷺ لأنه أتم ركعتيها وبقي للطائفتين ركعة ركعة.
(فقام هؤلاء) أي الصف الثاني الذين اقتدوه في الركعة الثانية (فصلوا لأنفسهم ركعة) ثانية (ثم سلَّموا، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك) أي مقام الصف