(٣٢٤) بَابُ مَنْ قَالَ: سَبْعٌ وَعِشْرُونَ
١٣٨٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نَا أَبِي، نَا شُعْبَةُ، عن قتَادةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُطَرِّفًا، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عن النَّبِيِّ ﷺ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ: "لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ". [ق ٤/ ٣١٢، حم ٥/ ١٣٢]
===
قال القاري (١): قال التوربشتي: السبع الأواخر يحتمل أن يراد بها السبع التي تلي آخر الشهر، وأن يراد بها السبع بعد العشرين. وحمله على هذا أمثل لتناوله إحدى وعشرين وثلاثًا وعشرين، قلت: ولتحقق هذا السبع يقينًا وابتداء، بخلاف ذاك وإن كان بحسب الظاهر هو المتبادر، انتهى.
وقيل: المراد بالسبع الأواخر ليلة سبع وعشرين, لأن السبع إنما يذكر في ليالي الشهر في أول العدد، ثم في سبع عشرة، ثم في سبع وعشرين، فعلى هذا السبع الأواخر ليلة سبع وعشرين، وإنما جمع الأواخر باعتبار جنس السبع، وقيل: المراد به السبع التي أولها ليلة الثاني والعشرين وآخرها ليلة الثامن والعشرين, لأنها السبع الأواخر، قاله القاري.
(٣٢٤) (بَابُ مَنْ قَالَ: سَبْعٌ وَعِشْرُونَ)
١٣٨٦ - (حدثنا عبيد الله بن معاذ، نا أبي، نا شعبة، عن قتادة أنه سمع مطرفًا، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي ﷺ في ليلة القدر قال) رسول الله ﷺ: (ليلة القدر ليلة سبع وعشرين).