عن جَدِّهِ- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ في حَدِيثِهِ: أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ - قَالَ: "قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ في وَفْدِ ثَقِيفٍ قَالَ: فَنَزَلَتِ الأحْلَافُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَنِي مَالِكٍ في قُبَّةٍ لَهُ.- قَالَ مُسَدَّدٌ: وَكَانَ في الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ ثَقِيفٍ -. قَالَ: كَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ
===
واسمه حذيفة، روى عن جده وعمه عمرو، ذكره ابن حبان في "الثقات"، له عند أبي داود وابن ماجه حديث في وقد ثقيف.
(عن جده) أوس بن أبي أوس (قال عبد الله بن سعيد) شيخ المصنف (في حديثه: أوس بن حذيفة) أي سماه باسمه (قال) أوس: (قدمنا على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف) وكان قدومهم سنة تسع من الهجرة (قال) أوس: (فنزلت الأحلاف). قال في "القاموس": الأحلاف قوم من ثقيف، وفي قريش ستة قبائل، وقال في "أسد الغابة" (١): ثقيف قبيلتان الأحلاف ومالك، فالأحلاف ولد عوف بن ثقيف، انتهى.
وكان في الوفد خمسة رجال مع عبد ياليل بن عمرو، رجلان من الأحلاف، وثلاثة من بني مالك، فبعثوا مع عبد ياليل الحكم بن عمرو بن معتب وشرحبيل بن غيلان بن سلمة بن معتب، ومن بني مالك عثمان بن أبي العاص وأوس بن عوف - منسوب إلى جده-، ونمير بن خرشة.
(على المغيرة بن شعبة) لأنه من الأحلاف (وأنزل رسول الله ﷺ بني مالك في قبة له) أي لرسول الله ﷺ، ضرب عليهم في ناحية المسجد.
(قال مسدد: وكان) أي أوس بن حذيفة (في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من ثقيف) والفرق بين قول مسدد وقول عبد الله بن سعيد، أن عبد الله بن سعيد جعل قدومه في وفد ثقيف من قول أوس بن حذيفة، وأما مسدد فجعله من قول نفسه.
(قال) أي أوس بن حذيفة: (كان) أي رسول الله ﷺ (كل ليلة