قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ في أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ". [انظر تخريج الحديث رقم ١٣٩٠]
١٣٩٥ - حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عن سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، عن وَهْب بْنِ مُنبِّهٍ، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو: "أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ في كَمْ يُقْرَأُ الْقُراَنُ؟ قَالَ: "في أَرْبَعِينَ يَوْمًا"، ثمَّ قَالَ: "في شَهْرٍ"، ثُمَّ قَالَ: "في عِشْرِينَ"، ثُمَّ قَالَ: "في خَمْسَ عَشْرَةَ"، ثُمَّ قَالَ: "في عَشْرٍ"، ثُمَّ قَالَ: "في سَبْعٍ"، لَمْ يَنْزِلْ مِنْ سَبْعٍ". [ت ٢٩٤٧]
===
العاص (قال: قال رسول الله ﷺ: لا يفقه) أي ما في القرآن من المعاني (من قرأ القرآن في أقل من ثلاث) لأن من قرأ في أقل من ثلاث لا بد أن يسرع في التلاوة فيغفل عن التدبر في المعنى، ولا يكون (١) له هم إلَّا أداء الألفاظ.
١٣٩٥ - (حدثنا نوح بن حبيب، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن سماك بن الفضل) الخولاني اليماني الصنعاني، ثقة، (عن وهب بن منبه، عن عبد الله بن عمرو) بن العاص (إنه سأل النبي ﷺ في كم) أي مدة من الأيام أو الليالي (يقرأ) بصيغة المجهول للغائب، أو بصيغة المعلوم لجمع المتكلم (القرآن؟ قال) أي النبي ﷺ: (في أربعين يومًا (٢) ثم قال) أي رسول الله ﷺ لما ناقصه في المدة: (في شهر) أي اقرأه في شهر (ثم) لما ناقصه (قال) رسول الله ﷺ: (في عشرين) أي يومًا (ثم قال: في خمس عشرة) أي ليلة (ثم قال: في عشر) وفي نسخة: عشرة (ثم قال: في سبع، لم ينزل) أي لم ينقص (من سبع) أي في ذلك الوقت وإلَّا فقد أذن له في ثلاث كما تقدم.