Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 6, halaman 228

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٣٦٠ - باب التسبيح بالحصى

قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ لَقِيتُ عَاصِمًا بَعْدُ بِالْمَدِينَةِ فَحَدَّثَنِيهِ فقَالَ (١): «أَشْرِكْنَا يَا أُخَىَّ فِى دُعَائِكَ». [ت ٣٥٦٢، جه ٢٨٩٤، ق ٥/ ٢٥١]

١٤٩٩ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ, حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, عَنْ أَبِى صَالِحٍ, عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: "مَرَّ عَلَىَّ النَّبِىُّ ﷺ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَىَّ فَقَالَ: «أَحِّدْ أَحِّدْ». وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ". [ن ١٢٧٣]

(٣٦٠) باب التَّسْبِيحِ بِالْحَصَى

١٥٠٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي

===

(قال شعبة) قائله سليمان بن حرب: (ثم لقيت عاصمًا بعد بالمدينة فحدثنيه، فقال: أشركنا يا أخي في دعائك) غرضه بهذا الكلام بيان كمال حفظ شعبة وسوء حفظ عاصم، فإنه بدل لفظ لا تنسنا بأشركنا.

١٤٩٩ - (حدثنا زهير بن حرب، نا أبو معاوية) الضرير، (نا الأعمش، عن أبي صالح) السمان، (عن سعد بن أبي وقاص قال: مر عليَّ النبيُّ ﷺ وأنا أدعو) أي (٢) أشير (بأصبعي) قال مولانا محمد يحيى المرحوم عن شيخه ﵀: أي من مسبحتي كلتا يدي لا من يد واحدة (فقال: أَحِّدْ أَحِّدْ) أي أشر بالأصبع الواحدة (وأشار) رسول الله ﷺ (بالسبابة) أي من يده اليمنى، فعلمه التوحيد بالقول وتعيين الأصبع بالفعل.

(٣٦٠) (بَابُ التَّسْبِيحِ بِالْحَصَى)

١٥٠٠ - (حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد الله بن وهب، أخبرني

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 6، ص 228 (SanadKitab #14601, hlm. urut 3563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.