هَذ الآيَةَ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (١) إِلَى آخِرِ الآيَةِ". [ت ٣٠٠٦، جه ١٣٩٥، حم ٥٦]
١٥٢٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ, حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ, حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ, حدثني (٢) عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىُّ, عَنِ الصُّنَابِحِىِّ, عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: «يَا مُعَاذُ, وَاللَّهِ إِنِّى لأُحِبُّكَ» , فَقَالَ:
===
فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ الآية، وهذا السياق يدل ظاهره على أن ضمير "قرأ" راجع إلى شيخ شعبة، وهو عثمان مولى آل أبي عقيل، (هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً﴾ أي زنا ﴿أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ بذنب آخر (إلى آخر الآية) وتمام الآية ﴿ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ (٣).
١٥٢٢ - (حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، نا عبد الله بن يزيد المقرئ، نا حيوة بن شريح، حدثني عقبة بن مسلم يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي) عبد الرحمن بن عسيلة بمهملة مصغرًا، ابن عسل بن عسال المرادي، أبو عبد الله الصنابحي، رحل إلى النبي ﷺ، فوجده قد مات قبله بخمس ليال أو ست، ثم نزل الشام، قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.
(عن معاذ بن جبل (٤): أن رسول الله ﷺ أخذ بيده) أي معاذ (وقال: يا معاذ، والله إني لأحبك) وفيه منقبة عظيمة لمعاذ (فقال) رسول الله ﷺ: