Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 6, halaman 536

  1. ٣ - كتاب الزكاة
  2. ٣٨ - باب الرجل يخرج من ماله

فَأَعْرَضَ عَنْهُ, ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ رُكْنِهِ الأَيْسَرِ, فَأَعْرَضَ عَنْهُ (١) , ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ, فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَذَفَهُ (٢) بِهَا, فَلَوْ أَصَابَتْهُ لأَوْجَعَتْهُ, أَوْ لَعَقَرَتْهُ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَأْتِى أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ: هَذِهِ صَدَقَةٌ, ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ (٣) النَّاسَ, خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى». [دي ١٦٥٩، خزيمة ٢٤٤١، ك ١/ ٤١٣، ق ٤/ ١٥٤]

===

(فأعرض) رسول الله ﷺ (عنه، ثم أتاه من قبل ركنه) أي جانبه (الأيسر، فأعرض) أي رسول الله ﷺ (عنه)، ولعله لم يتكلم في هذه المرة (ثم أتاه من خلفه) ولعله ظن أني خالفت الأدبَ في الإهداء في العرضات الثلاثة، فلذلك ذهب خلفه، والتمس القبول، قاله مولانا محمد يحيى المرحوم في "التقرير".

(فأخذها رسول الله ﷺ) أي مغضبًا (فحذفه) بالحاء المهملة والذال المعجمة أي رماه (بها) أي بالبيضة (فلو أصابته لأوْجَعَتْه أو) للشك من الراوي (لعقَرَتْه) أي جرحته.

(فقال رسول الله ﷺ: يأتي أحدكم بما يملك) أي بكل ما يملك من المال (فيقول: هذه صدقة، ثم يقعد يستَكِفُّ الناس) أي يمد الكف للسؤال إليهم. (خير الصدقة ما كان) وفي نسخة: "كانت" (عن ظهر غنى).

قال في "المجمع" (٤): أي ما كان عفوًا قد فضل عن غنى، وقيل: ما فضل عن العيال، والظهر قد يزاد في مثل هذا تمكينًا وإشباعًا للكلام، كأن صدقته مستندة إلى ظهر قوي من المال. ثم قال: أي خيرها ما أبقت بعدها غنى يعتمده صاحبها ويستظهر به على مصالحه وإلا يندم غالبًا.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 6، ص 536 (SanadKitab #14601, hlm. urut 3871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.