"فَاجْمَعْهَا حَتَّى يَأتيهَا بَاغِيهَا". [حم ٢/ ١٨٠]
١٧١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ, حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ, عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ, عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ, حَدَّثَهُ عَنْ رَجُلٍ, عَنْ أَبِى سَعِيدٍ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَجَدَ دِينَارًا فَأَتَى بِهِ فَاطِمَةَ, فَسَأَلَتْ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ, فَقَالَ: «هُوَ رِزْقُ اللَّهِ» , فَأَكَلَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَكَلَ عَلِىٌّ وَفَاطِمَةُ,
===
"فاجْمَعْها حتى يأتيَها باغيها") أي طالِبُها، فزاد محمد بن إسحاق على رواية ابن كثير، وعبيد الله بن الأخنس، وأيوب، ويعقوب بن عطاء قوله: "حتى يأتيها باغيها".
١٧١٤ - (حدثنا محمد بن العلاء، نا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن عبيد الله بن مقسم حدثه) أي حدث عبيدُ الله بنُ مقسم بكيرَ بن الأشج (عن رجل) لم أقف على تسمية هذا المبهم، وقال الشوكاني في "النيل" (١): وفي إسناده رجل مجهول، (عن أبي سعيد: أن علي بن أبي طالب وجد دينارًا) ملقى في الطريق (فأتى به) (٢) أي بالدينار (فاطمةَ، فسألت) فاطمةُ ﵂ (عنه) أي عن الدينار (رسولَ الله ﷺ) أي هل يجوز لنا أكله؟ (فقال) رسول الله ﷺ: (هو) أي الدينار (رزق الله) أي رزق من الله لكم، (فأكل منه رسول الله ﷺ وأكل علي وفاطمةُ).
قال في "نصب الراية" (٣): قال المنذري: واستشكل هذا الحديث من جهة