فَسَأَلْتُهُ: مَا جُلْبَّانُ السِّلَاحِ؟ قَالَ: الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ". [خ ٢٦٩٨، م ١٧٨٣، السنن الكبرى للنسائي ٨٥٧٧، حم ٤/ ٢٩١]
(٣٢) بابٌ: في الْمُحْرِمَةِ تُغَطِّي وَجْهَهَا
١٨٣٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ, حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى زِيَادٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: "كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ (١) محرمات مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ, فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا
===
(فسألته) لم أر أحدًا ذَكَرَ السائلَ والمسؤول منهما، والذي أظن أن السائل شعبة، أي: فسألت أبا إسحاق (ما) معنى قوله: (جلبان السلاح؟ قال) أبو إسحاق: (القراب بما فيه) أي مع ما فيه.
(٣٢) (بابٌ: في الْمُحْرِمَةِ (٢) تُغطِّي وَجْهَهَا)
هل يجوز لها ذلك؟
١٨٣٣ - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا هشيم، نا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة ﵂ قالت: كان الركبان) جمع راكب (يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله ﷺ، فإذا حاذوا بنا)، هكذا في جميع النسخ الموجودة عندنا بالحاء المهملة، والذال المعجمة بعد الألف، وبالباء الجارة الداخلة على ضمير الجمع المتكلم.
وقال الشوكاني في "النيل" (٣): قوله: "فإذا حاذوا بنا": في نُسَخ المصنف