Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 278

  1. ٥ - أول كتاب المناسك
  2. ٤٤ - باب في رفع اليد إذا رأى البيت

ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ, ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَعَلَاهُ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ, فَرَفَعَ يَدَيْهِ, فَجَعَلَ يَذْكُرُ اللَّهَ ﷿ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ وَيَدْعُوهُ. قَالَ: وَالأَنْصَارُ تَحْتَهُ.

قَالَ هَاشِمٌ: فَدَعَا وَحَمِدَ اللَّهَ, وَدَعَا بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ". [خزيمة ٢٧٥٨، م ١٧٨٠]

===

(ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله ﷿ ما شاء أن يذكره ويدعوه).

(قال) الظاهر أبو هريرة: (والأنصاب) وفي نسخة على الحاشية: والأنصار، وقد كتب في النسخة المكتوبة في متنها: والأنصاب، بالباء، وكتب في الحاشية: قوله: "والأنصاب تحته"، كذا هو في الأصل المنقول منه، وفي نسخ صحيحة: "والأنصار" بالراء، وكذا في جميع النسخ المطبوعة بالهند.

وأما النسخة المطبوعة بمصر ففيها لفظ "الأنصار" في المتن، وليس فيه لفظ "الأنصاب"، فأما معنى الكلام على لفظ "الأنصاب" فكتب عن "فتح الودود": بمعنى الأحجار المنصوبة للصعود إلى الصفا، والله تعالى أعلم، انتهى.

قلت: وعندي معناه أن الأنصاب هي الأصنام التي كانت على الصفا، جعلها رسول الله ﷺ تحته، وصعد فوقها لتذليلها, ولئلا يتوهم تعظيمها.

وأما على نسخة الأنصار بالراء فمعناه ظاهر، وهو أنه ﷺ علا على الصفا، والأنصار اجتمعوا تحته في الوادي ليكلمهم ويسمعوا صوته ﷺ,لأن هذا الصعود على الصفا لم يكن للسعي بين الصفا والمروة، فإن طوافه ﷺ كان طوافًا محضًا لا للعمرة حتى يسعى بين الصفا والمروة.

(تحته. قال هاشم: فدعا وحمد الله، ودعا بما شاء أن يدعو)، وهذا إشارة إلى بيان الفرق بين لفظ بهز وهاشم.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 7، ص 278 (SanadKitab #14601, hlm. urut 4231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.