Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 287

  1. ٥ - أول كتاب المناسك
  2. ٤٧ - باب الطواف الواجب

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

(تكميل): الطواف الذي ذكر في هذا الحديث أنه ﷺ طافه راكبًا على بعير لم أر من صرَّح به بأنه أيَّ طواف كان من الأطوفة، هل هو طواف العمرة، أو طواف القدوم، أو طواف الزيارة، أو طواف الصدر؟ والظاهر أن الطواف الذي طافه راكبًا هو طواف الزيارة (١)، والله تعالى أعلم.

ثم رأيت "زاد المعاد" (٢) للشيخ ابن القيم قال فيه: ثم نزل إلى المروة يمشي، فلما انصبت قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا جاوز الوادي وأصعَدَ مشى، هذا الذي صَحَّ عنه، هكذا قال جابر عنه في "صحيح مسلم" (٣)، وظاهر هذا: أنه كان ماشيًا، وقد روى مسلم في "صحيحه" (٤) عن أبي الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: "طاف النبي ﷺ في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبين الصفا والمروة ليراه الناس وَليُشْرِف"، و"لم يطف رسول الله ﷺ ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلَّا طوافًا واحدًا" (٥).

قال ابن حزم: لا تعارض بينهما؛ لأن الراكب إذا انصب به بعيره فقد انصب كله، وانصبت قدماه أيضًا مع سائر جسده.

وعندي في الجمع بينهما وجه آخر أحسنُ من هذا، وهو أنه سعى ماشيًا أولًا، ثم أتمَّ سعيَه راكبًا، وقد جاء ذلك مصرَّحًا به، ففي "صحيح مسلم" (٦) عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبًا أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنَّة، قال: صدقوا وكذبوا، قال: قلت:

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 7، ص 287 (SanadKitab #14601, hlm. urut 4240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.