Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 297

  1. ٥ - أول كتاب المناسك
  2. ٤٩ - باب في الرمل

قَالَ: صَدَقُوا, قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ, وَكَذَبُوا, لَيْسَ بِسُنَّةٍ, إِنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ: دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ, فَلَمَّا صَالَحُوهُ عَلَى أَنْ يَجِيئُوا (١) مِنَ الْعَاِمِ الْمُقْبِلِ فَيُقِيمُوا بِمَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ, فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ قُعَيْقِعَانَ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ: «ارْمُلُوا بِالْبَيْتِ ثَلَاثًا وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ".

===

(قال) ابن عباس: (قد صدقوا) في قولهم: (قد رمل رسول الله ﷺ، وكذبوا) في قولهم: "إن ذلك سنَّة"؛ فإنه (ليس (٢) بسنَّة) لأنه لم يفعله رسول الله ﷺ تشريعًا له، بل وجهه (إن قريشًا قالت زمن الحديبية: دعوا محمدًا وأصحابه حتى يموتوا موت النفف) أي موت الإبل والغنم بالنغف، وهو بنون وغين معجمتين: دود يكون في أنوف الإبل والغنم، فتموت في أدنى ساعة، الواحدة نغفة.

(فلما صالحوه) أي رسول الله ﷺ (على أن يجيئوا) أي رسول الله ﷺ وأصحابه (من العام المقبل فيقيموا بمكة ثلاثة أيام؛ فقدم رسول الله ﷺ) أي في العام المقبل ودخل مكة (والمشركون من قِبَلِ قُعَيْقِعَان) بضم قاف أولى، وكسر الثانية، وفتح مهملتين، وسكون تحتية بلفظ التصغير: اسم جبل بمكة مقابل أبي قبيس، إنما سمي به لأن قطوراء وجرهمًا لما تحاربوا كثرت قعقعة السلاح هناك، وقيل: سمي الجبل الذي بمكة قعيقعان, لأن جُرهمًا كانت تجعل فيه قسيَّها وجعابها ودرقها، فكانت تقعقع فيه.

(فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثًا) أي في ثلاثة أشواط (وليس بسنَّة)، قلت: وهذا رأي من ابن عباس ﵁، ولو كان كذلك لما فعل رسول الله ﷺ الرمل في حجة الوداع، فهو سنَّة عند الفقهاء - رحمهم الله تعالى -.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 7، ص 297 (SanadKitab #14601, hlm. urut 4250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.