قَالَ: "وَالأُذُنُ (١) زِنَاهَا الاسْتِمَاعُ". [م ٢٦٥٧، حم ٢/ ٣٧٩]
(٤٤) بَابٌ: في وَطْءِ السَّبَايَا
٢١٥٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، نَا يَزِيدُ بْنُ زُريع، نَا سَعِيدٌ، عن قَتَادَةَ، عن صَالِحٍ أَبِي الْخَلَيلِ، عن أَبِي عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيِّ، عن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
===
أي المتقدمة في الحديث (قال: والأذن زناها الاستماع) أي كلام الأجنبيات بشهوة وتلذذ.
(٤٤) (بَابٌ: في وَطْءِ السَّبَايَا) (٢)
٢١٥٥ - (حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، نا يزيد بن زريع، نا سعيد) بن أبي عروبة، (عن قتادة، عن صالح أبي الخليل) هو صالح بن أبي مريم الضبعي مولاهم البصري، قال ابن معين وأبو داود والنسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، قلت: قال ابن عبد البر في "التمهيد": لا يحتج به. وقال الحافظ في "التقريب": وأغرب ابن عبد البر (٣)، فقال: لا يحتج به.
(عن أبي علقمة (٤) الهاشمي) مولاهم، (عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ بعث يوم حنين) بضم المهملة، وفتح النون مصغرًا، موضع قريب من