وبين أن يظهرن بأنهن إن يردن الله ورسوله والدار الآخرة، فإنهن في عصمة رسول الله ﷺ فيستحققن الأجر العظيم، مصرحة بأنهن إذا اخترن الحياة الدنيا وزينتها، فيطلقهن رسول الله ﷺ ويمتعهن، لا أنه يقع الطلاق بمجرد اختيارهن الحياة الدنيا، فلا يستدل بهذه الآية على التخيير بين الطلاق والبقاء في النكاح، والله تعالى أعلم.
(١٣) (بَابٌ: في "أَمْرُكِ بِيَدِكِ") (١)
٢٢٠٤ - (حدثنا الحسن بن علي، نا سليمان بن حرب،
Rujukan halaman ini:بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 8، ص 205 (SanadKitab #14601, hlm. urut 4847)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.