Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 1, halaman 510

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ٥١ - باب صفة وضوء النبي ﷺ -

وَاسْتَنْثَرَ (١) , وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا, وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا, ثُمَّ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ,

===

فمه وأنفه، والمبالغة فيهما سنة (٢). (واستنثر) الاستنثار إخراج الماء من الأنف (٣) بعد الاستنشاق، وفي نسخة: واستنشق (٤)، أي جذب الماء بريح أنفه، حتى يبلغ الماء خياشيمه ثم يستنثره، والواو بمعنى "ثم" أي ثم استنثر بعد المضمضة.

(وغسل وجهه ثلاثًا) (٥) والواو هنا أيضًا بمعنى "ثم" كما في رواية البخاري، والوجه ما يواجهه الإنسان، وهو من قصاص الشعر إلى أسفل الذقن طولاً، ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن (٦) عرضًا، فإن قلت: ما الحكمة في تأخير غسل الوجه عن المضمضة والاستنشاق؟ قلت: ذكروا أن حكمة ذلك اعتبار أوصاف الماء, لأن اللون يدرك بالبصر، والطعم يدرك بالفم، والريح يدرك بالأنف، فقدم الأقوى منها، وهو الطعم ثم الريح ثم اللون.

(وغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثًا، ثم اليسرى (٧) مثل ذلك،

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 1، ص 510 (SanadKitab #14601, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.