النَّبِيَّ ﷺ فَقَال: هَلَكْتُ، قَالَ: "وَمَا شَأنُكَ؟ " قَال: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي في رَمَضَانَ، قَالَ: "فَهَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ " قَالَ: لَا،
===
(النبي ﷺ فقال) أي الرجل: (هلكت (١)، قال: وما شأنك؟ ) أي: حالك، لأي شيء هلكت (قال) ذلك الرجل: (وقعت على امرأتي) أي جامعتها (في رمضان) أي في نهار رمضان في حال الصوم (قال: فهل تجد ما) أي شيئًا من المال (تعتق به رقبة؟ (٢) قال) الرجل: (لا، قال: فهل (٣) تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ (٤) قال: لا) (٥)، فإنه لما لم يستطع أن يصوم شهرًا لا يستطيع أن يصوم شهرين.
قال الحافظ (٦): وفي حديث سعد: "قال: لا أقدر"، وفي رواية ابن إسحاق: "وهل لقيت ما لقيت إلَّا من الصيام؟ "، قال ابن دقيق العيد: لا إشكال في الانتقال عن الصوم إلى الإطعام، لكن رواية ابن إسحاق هذه اقتضت أن عدم استطاعته لشدة شبقه وعدم صبره عن الوقاع، فنشأ للشافعية نظر،