Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 102

  1. ٩ - أول كتاب الجهاد
  2. ٣٦ - باب في الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنيمة

أَنَّ ابْنَ زُغْبٍ الإِيَادِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: نَزَلَ عَلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ الأَزْدِيُّ فَقَالَ لَي: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِنَغْنَمَ عَلَى أَقْدَامِنَا فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا، وَعَرَفَ الْجَهْدَ فِي وُجُوهِنَا، فَقَامَ فِينَا، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجزُوا عَنْهَا، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ"، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي أَوْ عَلَى هَامَتِي،

===

قلت: وقال: مات سنة ثلاثين ومائة، وكان مؤذن المسجد الجامع بدمشق (أن ابن زغب) بضم الزاي وسكون المعجمة (الأيادي) هو عبد الله بن زغب، شامي، روى له أبو داود حديثًا واحدًا في أشراط الساعة، مختلف في صحبته، وساق له الطبراني حديث: "من كذب علي" صرح فيه بسماعه من النبي ﷺ، والإسناد لا بأس به.

(حدثه قال) أي ابن زغب: (نزل علي) أي ضيفًا (عبد الله بن حوالة) بفتح المهملة وتخفيف الواو (الأزدي) كنيته أبو حوالة، ويقال: أبو محمد، له صحبة، نزل الأردن، ويقال: سكن دمشق، قال الواقدي: هو من بني عامر بن لؤي، وقال الهيثم بن عدي: هو من الأزد، وهو الأصح.

(فقال لي: بعثنا رسول الله ﷺ) أي إلى غزو الكفار (لنغنم) أي ليحصل لنا من مال الغنيمة (على أقدامنا) أي: راجلين ليس لنا مركب (فرجعنا) أي من الغزو (فلم نغنم شيئًا، وعرف) أي رسول الله ﷺ (الجهد) أي أثر المشقة والتعب (في وجوهنا، فقام فينا) خطيبًا وداعيًا.

(فقال: اللَّهُمَّ لا تكلهم) أي لا تفوضهم (إلى فأضعف عنهم) أي عن معونتهم، فإن الإنسان خلق ضعيفًا (ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها) أي عن إعانتهم (ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا) أي يختاروا ويرجحوا أنفسهم (عليهم).

(ثم وضع يده) الشريفة (على رأسي أو) للشك من الراوي (على هامتي،

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 102 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.