Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 136

  1. ٩ - أول كتاب الجهاد
  2. ٥٢ - باب النهي عن لعن البهيمة

سَفَرٍ فَسَمِعَ لَعْنَةً فَقَالَ: "مَا هَذِهِ؟ "، قَالُوا: هَذِهِ فُلَانَة لَعَنَتْ رَاحِلَتَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "ضَعُوا عَنْهَا فإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ"، فَوَضَعُوا عَنْهَا. قَالَ عِمْرَانُ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا نَاقَةً وَرْقَاءَ. [م ٢٥٩٥، دي ٢٦٧٧، حم ٤/ ٤٢٩]

===

سفر) لم أقف على تعيينه (فسمع لعنة، فقال) رسول الله ﷺ: (ما هذه؟ قالوا: هذه فلانة) لم أقف على تسميتها (١)، إلَّا أن في رواية مسلم: أنها امرأة من الأنصار (لعنت راحلتها، فقال النبي ﷺ: ضعوا عنها) أي: رحلها وما عليها.

قال النووي (٢): إنما قال هذا زجرًا لها ولغيرها، وكان قد سبق نهيها، ونهي غيرها عن اللعن، فعوقبت بإرسال الناقة، والمراد النهي عن مصاحبته بتلك الناقة في الطريق، وأما بيعها وذبحها وركوبها في غير مصاحبته ﷺ، وغير ذلك من التصرفات التي كانت جائزة قبل هذا، فهي باقية على الجواز؛ لأن الشرع إنما ورد بالنهي عن المصاحبة, لأنه ورد في رواية: "لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة"، فبقي الباقي كما كان.

(فإنها ملعونة) أي دعيت عليها باللعن (فوضعوا عنها) الرحل وغيره من المتاع، وأرسلوها (قال عمران: فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء) أي يخالط بياضها سواد، والذكر أورق، وقيل: هي السوداء، وقيل: هي التي لونها كلون الرماد.

نقل في الحاشية عن "مرقاة الصعود": قيل: إنما أمرهم بذلك، لأنه قد استجيب الدعاء عليها باللعن، واستدل على ذلك بقوله: "فإنها ملعونة"، ويحتمل أنه فعل ذلك عقوبة لصاحبتها لئلا تعود إلى مثل قولها.

قلت: الأول بعيد، فإن الناقة ليست بأهل للعن، وقد وقع في الحديث:

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 136 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.