(٨٢) بَابٌ: فِي الْمُصْحَفِ يُسَافَرُ بِهِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوّ
٢٦١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، عن مَالِكٍ، عن نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُسَافَر بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ"، قَالَ مَالِكٌ: أُرَاهُ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ. [خ ٢٩٩٠، م ١٨٦٩، جه ٢٨٧٩، حم ٢/ ٦]
===
ولعل أبا سلمة يحدث نافعًا وغيره الذين كانوا معه في سفر، فلما حدث بهذا الحديث، قال نافع لأبي سلمة: فأنت أميرنا.
(٨٢) (بَابٌ: فِي المُصْحَفِ يُسَافَرُ بِه إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ)
٢٦١٠ - (حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال: نهى رسول الله ﷺ أن يسافر بالقرآن) أي: المصحف (١) (إلى أرض العدو، قال مالك: أراه) (٢) أي: النهي (مخافة أن يناله العدو) أي: فيؤدي إلى استهانته.
قال الزرقاني في "شرح الموطأ" (٣): قال ابن عبد البر: كذا قال يحيى الأندلسي وابن بكير وأكثر الرواة عن مالك، ورواه ابن وهب عنه فقال: "خشية أن يناله العدو"، فجعله من المرفوع، وكذا قال عبيد الله بن عمر وأيوب عن نافع: "نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو".