Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 275

  1. ٩ - أول كتاب الجهاد
  2. ١٠٨ - باب في الرجل يستأسر

لأُسْوَةٌ، فَجَرُّوهُ (١)، فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَقَتَلُوهُ، فَلَبِثَ خُبَيْبٌ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا قَتْلَهُ، فَاسْتَعَارَ مُوسَى يَسْتَحِدُّ بِهَا، فَلَمَّا خَرَجُوا (٢) بِهِ لِيَقْتُلُوهُ، قَالَ لَهُمْ خُبَيْبٌ: دَعُونِي أَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَحْسِبُونَ (٣) مَا بِي جَزَعًا لَزِدْتُ". [خ ٣٩٨٩، حم ٢/ ٢٩٤]

===

الأسر (لأسوة) أي: اقتداء، بأني أختار أن أقتل معهم، (فجروه، فأبى أن يصحبهم فقتلوه)، وزاد البخاري في روايته: "وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة، فاشترى (٤) خبيبًا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، وكان خبيب هو الذي قتل الحارث بن عامر يوم بدر" (فلبث)، وفي رواية البخاري: "فمكث" (خبيب أسيرًا) أي: عندهم، حتى خرجت الأشهر الحرم (حتى أجمعوا) أي عزموا على (قتله، فاستعار) أي خبيب (موسى) وهي آلة الحلق (يستحدُّ بها) أي يحلق بها شعر العانة.

(فلما خرجوا به) أي من الحرم إلى التنعيم (ليقتلوه، قال لهم خبيب: دعوني أركع) أي: أُصَلِّ (ركعتين (٥)، ثم قال: والله لولا أن تحسبون) أي تظنوا (ما بي) أي الذي متلبس بي (جزعًا) مفعول لتحسبوا، ولفظ البخاري: "لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت" (لزدت).

قال الحافظ (٦): في رواية بريدة بن سفيان: "لزدت سجدتين أخريين"، وفي رواية البخاري بعد هذا في الحديث زيادة كثيرة، وفيه: أنه دعا

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 275 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.