Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 318

  1. ٩ - أول كتاب الجهاد
  2. ١٢٠ - باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام

حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ, فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ, بَايِعْ عَبْدَ اللَّهِ, فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا, كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى, فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ, ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِى كَفَفْتُ يَدِى عَنْ بَيْعَتِهِ, فَيَقْتُلُهُ» , فَقَالُوا (١): مَا نَدْرِى يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِى نَفْسِكَ, أَلَا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ؟ قَالَ: «إِنَّهُ لَا يَنْبَغِى لِنَبِىٍّ أَنْ تَكُونَ (٢) لَهُ خَائِنَةُ الأَعْيُنِ». [ن ٤٠٦٧، ق ٩/ ٢١٢]

===

أي: بابن أبي السرح (حتى أوقفه على رسول الله ﷺ، فقال) أي عثمان: (يا نبي الله، بايع عبد الله) بن أبي السرح (فرفع) أي رسول الله ﷺ (رأسه فنظر إليه) أي عبد الله بن أبي السرح (ثلاثًا، كل ذلك يأبى) أي في كل مرة لم يلتفت إلى قول عثمان، وكف يده عن بيعته، ولم يبايعه، فكنى عنه بالإباء (فبايعه بعد ثلاث) أي بعد ثلاث مرات.

(ثم أقبل على أصحابه فقال: أما كان فيكم رجل رشيد) أي: العاقل المتفطن (يقوم إلى هذا) أي: عبد الله بن أبي السرح (حيث رآني كففت يدي عن بيعته، فيقتله) لأنه كان مهدر الدم.

فإن قيل: كيف يجوز قتله، وقد أجاره عثمان ﵁؟ وقد قال رسول الله ﷺ: "يجير عليهم أدناهم".

قلت: أولًا: لما أهدر دمه رسول الله ﷺ لا يمكن أن يجيره عثمان، وثانيًا: لو سلم أنه أجاره عثمان، لا ينفعه إجارته قبل أن يستأمن له رسول الله ﷺ لأنه كان مهدر الدم قبل ذلك في الحل والحرم.

(فقالوا) أي أصحاب رسول الله ﷺ: (ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت) أي: أشرت (إلينا بعينك؟ ) أي بقتله (قال) أي رسول الله ﷺ: (إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين)

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 318 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.