٢٦٨٥ - (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ دخل مكة عام الفتح) أي: غير محرم (وعلى رأسه المغفر) (٢) وهو القلنسوة من الحديد, لأنه أحلت له وأبيح له القتال فيه، (فلما نزعه) أي: وضعه عن الرأس (جاءه رجل) لم أقف على تسميته (٣) (فقال) أي الرجل: (ابن خطل) (٤) الذي أهدرت دمه (متعلق بأستار الكعبة) أي مستعيذ بها (فقال: اقتلوه).
Rujukan halaman ini:بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 321 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5677)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.