Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 379

  1. ٩ - أول كتاب الجهاد
  2. ١٣٦ - باب فى تعظيم الغلول

فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ (١) جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ» , أَوْ قَالَ: «شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ». [خ ٦٧٠٧، م ١١٥، ن ٣٨٢٧]

===

(فلما سمعوا ذلك جاء رجل) لم أقف على تسميته (بشراك أو شراكين) بكسر المعجمة وتخفيف الراء، سير النعل على ظهر القدم (إلى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: شراك من نار أو قال: شراكان من نار) (٢).

وقد وقع عند أحمد (٣) وغيره من حديث عبد الله بن عمرو قال: كان على ثقل النبي ﷺ رجل، يقال له: كركرة، فمات، فقال النبي ﷺ: "هو في النار في عباءة غلَّها"، وكلام عياض (٤) يُشْعِرُ بأن قصته مع قصة مدعم متحدة، والذي يظهر من عدة أوجه تغايرهما، فإن قصة مدعم كانت بوادي القرى، ومات بسهم عائر، وغل شملة وأهداه رفاعة بن زيد، بخلاف كركرة فإنه أهداه هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة، وكان نوبيًا أسود يمسك دابته ﷺ في القتال فأعتقه، أي: وغلَّ عباءة ولم يمت بسهم، بل ذكر البلاذري أنه مات في قتال أهل الرِدَّة بعده ﷺ، نعم روى مسلم (٥) عن عمر: "لما كان يوم خيبر قالوا: فلان شهيد، فقال ﷺ: كلا إني رأيته في النار في بردة غلَّها أو عباءة".

فهذا يمكن تفسيره بكركرة بفتح الكافين وبكسرهما، قاله عياض، وقال النووي (٦): إنما اختلف في كافه الأولى، أما الثانية: فمكسورة اتفاقًا.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 379 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.