Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 418

  1. ٩ - أول كتاب الجهاد
  2. ١٤٤ - باب من جاء بعد الغنيمة لا سهم له

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

أو يبعث برجل ممن معه من دار الحرب إلى دار الإِسلام، ليمده بالسلاح والرجال، فلا يعود ذلك الرجل إلى الإِمام حتى يغنم غنيمة، فهو شريك فيها، وهو كمن حضرها، وكذلك من أرادها فرده الإِمام عنها، وشغله بشيء من أمور المسلمين، فهو كمن حضرها.

وأما حديث أبي هريرة ﵁ فإنما ذلك عندنا- والله أعلم- أن النبي ﷺ وجه أبان إلى نجد قبل أن يتهيأ خروجه إلى خيبر، فتوجه أبان في ذلك، ثم حدث من خروج النبي ﷺ إلى خيبر ما حدث، فكان ما غاب فيه أبان من ذلك عن حضور خيبر، ليس هو شغلًا شغله النبي ﷺ به عن حضورها بعد إرادته إياه، فكان كمن حضرها، انتهى.

ثم إن ما وقع في هذا الحديث من قوله: "ولم يضرب لأحد غاب غيره" يخالف ما تقدم، من أن الزيلعي (١) نقل عن البيهقي فإنه قال في "المعرفة": فإن غنيمة بدر كانت للنبي ﷺ بنص الكتاب يعطي منها من يشاء، وقد قسم لجماعة لم يشهدوا.

وقال في "شرح السير الكبير" (٢): وذكر أن رسول الله ﷺ أسهم لعثمان بن عفان ﵁ من غنائم بدر، وأسهم لطلحة بن عبيد الله ولسعيد بن زيد ﵄، وكان بعثهما نحو الشام يتجسسان أخبار عير قريش، وأسهم لخمسة من الأنصار، وقد كان ردهم إلى المدينة لخبر بلغه عن المنافقين.

وفي تأويل ذلك وجوه: أحدها: أن المدينة يومئذ ما كان لها حكم دار الإِسلام بعد خروج رسول الله ﷺ وأصحابه منها, لكثرة اليهود والمنافقين بها، فكانوا جميعًا في دار الحرب مشغولين بما فيه منفعة للمسلمين، وبما فيه فراغ قلب رسول الله ﷺ، وقيل: إن غنائم بدر كان الأمر فيه مفوضًا إلى

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 418 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.