Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 504

  1. ٩ - أول كتاب الجهاد
  2. ١٦٥ - باب في بعثة البشراء

(١٦٥) بَابٌ: في بَعْثَةِ الْبُشَرَاء (١)

٢٧٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ, نَا عِيسَى, عَنْ إِسْمَاعِيلَ, عَنْ قَيْسٍ, عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا تُرِيحُنِى مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ» , فَأَتَاهَا فَحَرَّقَهَا, ثُمَّ بَعَثَ

===

البصري: إن الآيتين اللتين في سورة التوبة: ﴿لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ إلى قوله: ﴿فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ نسختها التي في سورة النور: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ إِلَى ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، فإن مقتضى آيات التوبة أن الاستئذان للرجوع كان منهيًا عنه، ثم نسخ ذلك الحكم، وأذن فيه في سورة النور.

وقال بعضهم: لم يقع فيها نسخ، بل أخبر ﷾ في سورة التوبة: أن المؤمنين لا يتخلفون عن الجهاد في سبيل الله باستئذانهم بالمعاذير الكاذبة، وأما المنافقون فيستأذنون رسول الله ﷺ في التخلف عن الغزو للمعاذير الكاذبة، فليس فيه نهي عن الاستئذان بحاجة لا بد منها، ويدل على ذلك آية النور بأن المؤمنين إذا عرض لهم حاجة لا بد منها يستأذنون فيها, ولا يستأذنون من غير حاجة: ﴿فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ﴾ لقضاء الحاجة ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ﴾ (٢).

(١٦٥) (بَابٌ: فِي بَعْثَةِ الْبُشَرَاءِ)

جمع بشير، وهو المخبر بخبر سار من الفتح وغيره

٢٧٧٢ - (حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، نا عيسى) بن يونس، (عن إسماعيل) بن أبي خالد، (عن قيس) بن أبي حازم، (عن جرير) بن عبد الله البجلي (قال: قال لي رسول الله ﷺ: ألا تريحني من ذي الخلصة) بفتحات، بيت كان فيه صنم لدوس وخثعم وبجيلة وغيرهم، (فأتاها فحرقها، ثم بعث

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 504 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.