Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 590

  1. ١٠ - أول كتاب الضحايا
  2. ١٦ - باب في المبالغة في الذبح

قَالَا (١): "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عن شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ". [حب ٥٨٥٨، حم ١/ ٢٨٩، ق ٩/ ٢٧٨، ك ٤/ ١١٣]

زَادَ ابْنُ عِيسَى في حَدِيثِهِ: وَهِيَ الَّتِي تُذْبَحُ فَيُقْطَعُ الْجِلْدُ، وَلَا تُفْرَى الأَوْدَاجُ، ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَمُوتَ" (٢).

===

فقط (قالا) أي ابن عباس وأبو هريرة: "نهى رسول الله ﷺ عن شريطة الشيطان).

قال في "النهاية" (٣): شريطة الشيطان، قيل: هي الذبيحة التي لا تقطع أوداجها، ويُستقصى ذبحُها، وهو من شَرْط الحجَّام، وكان أهل الجاهلية يقطعون بعض حلقها ويتركونها حتى تموت، وإنما أضافها إلى الشيطان لأنه هو الذي حملهم على ذلك، وَحَسَّنَ هذا الفعل لديهم، وسَوَّله لهم.

(زاد ابن عيسى في حديثه: وهي التي تذبح فيقطع الجلد) أي: وبعض الحلقوم (ولا تُفرى) أي: لا تقطع (الأوداج (٤)، ثم يترك حتى يموت)، قال الشوكاني (٥): والتفسير ليس من الحديث، بل زيادة رواها الحسن بن عيسى أحد رواته.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 590 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.