أَنَا مَعْمَرٌ, عَنِ الزُّهْرِىِّ, عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: "الْفَرَعُ أَوَّلُ النِّتَاجِ, كَانَ يُنْتَجُ لَهُمْ فَيَذْبَحُونَهُ" (١). [خ ٥٤٧٣، ق ٩/ ٣٢٣]
٢٨٣٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نَا حَمَّادٌ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ, عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ, عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ شَاةً شَاةٌ". [حم ٦/ ١٥٨، ق ٩/ ٣١٢]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ بَعْضُهُمْ: الْفَرَعُ أَوَّلُ مَا تُنْتَجُ الإِبِلُ, كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ, ثُمَّ يَأْكُلُهُ وَيُلْقَي جِلْدَهُ عَلَى الشَّجَرِ. وَالْعَتِيرَةُ:
===
أنا معمر، عن الزهري، عن سعيد) بن المسيب (قال: الفرع أول النتاج، كان ينتج لهم فيذبحونه).
٢٨٣٣ - (حدثنا موسى بن إسماعيل قال: نا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله ﷺ من كل خمسين شاةً شاةٌ).
قال الشوكاني (٢): وفي الباب عن عائشة عند أبي داود والحاكم والبيهقي، قال النووي (٣): بإسناد صحيح، قال: "أمرنا رسول الله ﷺ بالفَرعة من كل خمسين واحدة"، وبهذا اللفظ يناسب الحديث الباب، ولعله ﷺ أمرها في أول الإِسلام بالفرعة أمر استحباب لما أذن فيه رسول الله ﷺ، ثم نهى عن ذلك.
(قال أبو داود: قال بعضهم: الفَرَع أول ما تُنْتِج الإبل، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، ثم يأكله) أي: الذابح (ويلقي جلده على الشجر، والعتيرة: