Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 10, halaman 108

  1. ١٤ - أول كتاب الخراج والفيء والإمارة
  2. ٢ - باب ما جاء في طلب الإمارة

عن أَبِي بُرْدَةَ، عن أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: "انْطَلَقْتُ مَعَ رَجُلَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَتَشَهَّدَ أَحَدُهُمَا ثُمَّ قَالَ: جِئْنَا لِتَسْتَعِينَ بِنَا عَلَى عَمَلِكَ، فَقَالَ (١) الآخَرُ مِثْلَ قَوْلِ صَاحِبِهِ، فَقَالَ: "إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدَنَا مَنْ طَلَبَهُ"، فَاعْتَذَرَ أَبُو مُوسَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَقَالَ: لَمْ أَعْلَمْ لِمَا جَاءَا لَهُ، فَلَمْ يَسْتَعِنْ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ حَتَّى مَاتَ". [حم ٤/ ٣٩٣ - ٤١١]

===

"الثقات" في بشر، وحكى البخاري في "التاريخ" فيه الوجهين عن إسماعيل بن أبي خالد، وقال ابن القطان: مجهول الحال.

(عن أبي بردة، عن أبي موسى ﵁ قال: انطلقت مع رجلين) أي من قومي من الأشعريين، قال الحافظ (٢): لم أقف على اسمهما، وعند "مسلم" من طريق بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة: رجلان من بني عمي.

(إلى النبي ﷺ فَتَشَهَّدَ) أي خطب (أحدهما) ولعله خطب ليعلم أنه جريءٌ قؤول، فيستحسن رسول الله ﷺ إمارته (ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، فقال الآخر مثل قول صاحبه) أي مِن طلب الإمارة.

(فقال) رسول الله ﷺ: (إِنَّ أَخْوَنَكم) أي أشدكم خيانة (عندنا من طلبه) أي العمل، وهو طلب الإمارة (فاعتذر أبو موسى إلى النبي ﷺ، وقال) أي أبو موسى: (لم أعلم لما جاءا) أي الرجلان (له، فلم يستعن) رسول الله ﷺ (بهما على شيء) من أعماله (حتى مات) ثم بعث أبا موسى إلى اليمن، ثم أتبعه معاذَ بنَ جبل، ووصَّاهما بقوله: "يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وتطاوعا ولا تختلفا".

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 10، ص 108 (SanadKitab #14601, hlm. urut 6105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.