أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: "مَنْ اتَّخَذَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ غَالٌّ أَوْ سَارِقٌ". [خزيمة ٢٣٧٠]
===
يقول"، وفي الثالثة منها: "عن الحارث بن يزيد وعبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير، فذكر الحديث"، وفي الرابعة منها: "ثنا عبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير قال: كنت في مجلس فيه مستورد بن شداد وعمرو بن غيلان، فسمعت المستورد يقول".
ففي جميع أسانيد الإِمام أحمد عبد الرحمن بن جبير، والظاهر أنه المصري الفقيه الفرضي المؤذن العامري، لا عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي.
قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١): إنه يروي عن عمرو بن غيلان بن سمرة الثقفي، والمستورد بن شداد الفهري، وكذلك يروي عنه عبد الله بن هبيرة، وأما جبير بن نفير ففي روايته عن المستورد بن شداد خلف، قال الحافظ في ترجمة المستورد بن شداد (٢): روى عنه جبير بن نفير بخلف فيه.
فالظن الغالب عندي أن ما وقع في رواية أبي داود من ذكر جبير بن نفير غير محفوظ، والصواب (٣) ما في رواية الإِمام أحمد ﵀.
(أن النبي ﷺ قال: من اتخذ غير ذلك فهو غال أو) للشك من الراوي (سارق).