عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: "اجْتَمَعْتُ أَنَا وَالْعَبَّاسُ وَفَاطِمَةُ وَزيدُ بْنُ حَارِثَةَ عِنْدَ النَّبِي ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي حَقَّنَا مِنْ هَذَا الْخُمُسِ فِي كِتَاب اللَّهِ ﷿ فَأَقْسِمَهُ (١) حَيَاتَكَ كَيْلَا يُنَازِعُنِي أَحَدٌ بَعْدَكَ، فَافْعَلْ، قَاَلَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ.
قَالَ: فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ وَلَّانِيهِ (٢) أَبُو بَكْرٍ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِي (٣) عُمَرَ فَإِنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ، فَعَزَلَ حَقَّنَا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: بِنَا عَنْهُ الْعَامَ غِنًى، وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِ
===
وقال أبو زرعة: شيخ، وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ، قلت: وقال البخاري: لا يتابع عليه، ذكر ذلك في التاريخ" (٤)، وذكره في "الضعفاء".
(عن عبد الله بن عبد الله) الرازي، قاضي الرَّي، (عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عليًّا يقول: اجتمعتُ أنا والعباسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثة عند النبيِّ ﷺ، فقلت: يا رسول الله، إن رأيتَ أن تُوَلِّيَنِي حقَّنا من هذا الخُمُس في كتاب الله ﷿ فأقسمه) بصيغة المتكلم (حياتَك) أي في حياتك (كيلا ينازعني أحد بعدك فافعَلْ، قال) أي علي: (فَفَعَلَ) أي رسول الله ﷺ (ذلك) أي ولاني قسمةَ الخُمُس بين مستحقيه.
(قال) أي علي: (فقسمتُه حياةَ رسول الله ﷺ، ثم ولّانيه أبو بكر) فقسمتُه كذلك (حتى إذا كانت آخر سنة من سِنِيْ عمر فإنه أتاه مال كثير، فَعَزَلَ حقَّنا، ثُمَّ أَرْسلَ إليَّ) أي دعاني للقسمة (فقلت: بنا عَنْهُ العامَ غِنًى، وبالمسلمين إليه