Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 10, halaman 388

  1. ١٥ - أول كتاب الجنائز
  2. ٢٦ - باب التعزية

وَذَكَرَ الْقِصَّةَ (١). (٢) [خ ١٢٩٩، م ٩٣٥، ن ١٨٤٧]

(٢٦) بَابُ (٣) التَّعْزِيَةِ

===

قال الطيبي: كأنه كظم الحزنَ كظمًا، فظهر منه ما لا بد للجبلَّة البشرية منه، انتهى. وفيه من الفقه أن الاعتدال في الأحوال هو المسلك الأقوم، فمن أصيب بمصيبة عظيمة لا يُفْرِط في الحزن حتى يقع في المحظور من اللطم والشقّ والنوح وغيرها، ولا يفرط في التجلد حتى يفضي إلى القسوة والاستخفاف بقدر المصاب، فيقتدي به ﷺ في تلك الحالة بأن يجلس المصاب جلسة خفيفة بوقار وسكينة تظهر عليه مخايل (٤) الحزن، ويؤذن بأن المصيبة عظيمة، نقله الحافظ (٥) عن الزين بن المنير.

وأما جلوسه في المسجد، فلعله كان حسب العادة الشريفة (٦)، وليس المراد أن جلوسه كان لأجل أن يأتيه الناس فيعزُّوه. (وذكر القصة) وذكره البخاري مفصلًا في: "باب من جلس عند المصيبة يُعْرَف فيه الحزنُ".

(٢٦) (بابُ التَّعْزِيَةِ)

قال في "المجمع" (٧): من عزَّى مصابًا، أي حمله على العزاء، وهو

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 10، ص 388 (SanadKitab #14601, hlm. urut 6385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.