الْحَدِيثِ- يَعْنِي إِسْحَاقَ مَوْلَى زَائِدَةَ- قَالَ: وَحَدِيثُ مُصْعَبٍ (١) فِيهِ خِصَالٌ لَيْسَ الْعَمَلُ عَلَيْهِ.
(٤٠) بَابٌ: في تَقْبِيلِ الْمَيِّتِ
٣١٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَا سُفْيَانُ، عن عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن الْقَاسِمِ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونِ وَهُوَ مَيِّتٌ، حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ". [ت ٩٨٩، جه ١٤٥٦، حم ٦/ ٤٣، ق ٣/ ٣٦١، ك ١/ ٣٦١]
===
الحديث -يعني إسحاق مولى زائدة - قال: وحديث مصعب فيه خصال ليس العمل عليه) أي على بعض منها، وفي حاشية الكانفورية: في رواية ابن داسة: حديث مصعب ضعيف (٢).
(٤٠) (بَابٌ: في تَقْبِيلِ الْمَيِّتِ)
٣١٦٣ - (حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة) ﵂ (قالت: رأيت رسول الله ﷺ يقبِّل عثمانَ بنَ مظعون وهو ميت) وهو أخ رضاعيٌّ لرسول الله ﷺ، هاجر هجرتين، وشهد بدرًا، وهو من مات من المهاجرين بالمدينة في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا من الهجرة، وَدُفِنَ بالبقيع، وكان من فضلاء الصحابة، وهو أول من دُفِنَ بالبقيع (حتى رأيتُ الدموعَ تسيل) أي من عينيه ﷺ.