(٦٨) بَابٌ: كَيْفَ يَجْلِسُ عِنْدَ الْقَبْرِ؟
٣٢١٢ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا جَرِيرٌ، عن الأَعْمَشِ، عن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عن زَاذَانَ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَانْتهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ (١) يُلْحَدْ بَعْدُ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ مسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَجَلَسْنَا مَعَهُ". [حم ٤/ ٢٨٨ - ٢٨٧]
===
وقال: "إنما هو رجل". ورواه البيهقي (٢) بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق: "أنه حضر جنازة الأعور، فأمر عبد الله بن يزيد أن يبسطوا عليه ثوبًا".
قال الحافظ (٣): لعل الحديث كان فيه: "فأمر أن لا يبسطوا"، فسقطت "لا"، أو كان فيه: "فأبى" بدل "فأمر"، قاله الشوكاني (٤).
ونقل على حاشية المكتوبة الأحمدية عن "فتح الودود": وعن أصحابنا الحنفية أنه يُدخَل الميتُ القبرَ من قِبَل القبلة، والخلاف في الأفضل، ودليلهم ما رواه الترمذي (٥) عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ دخل قبرًا ليلًا، فأُسْرِجَ له، فأخذه من قِبَل القبلة"، انتهى.
(٦٨) (بابٌ: كَيْفَ يَجْلِسُ عِنْدَ الْقَبْرِ؟ )
٣٢١٢ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار) لم أقف على تسميته (فانتهينا إلى القبر ولم يلحد) أي لم يكمل اللحد بعد (فجلس النبي ﷺ مستقبل القبلة، وجلسنا معه)،