إِنَّ رَسُول اللهِ ﷺ مُقَدَّمٌ، وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَعُمَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، رَأْسُهُ عِنْدَ رِجْلَيْ (١) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. [ق ٤/ ٣]
===
(إن رسول الله ﷺ) أي قبره (مقدم) أي إلى جهة القبلة (وأبو بكر) أي قبره (عند رأسه) أي خلف رأس رسول الله ﷺ (وعمر) أي قبر عمر ﵁ (عند رجليه) أي عند رجلي رسول الله ﷺ (رأسه عند) أي وراء (رجلي رسول الله ﷺ) فكان رأسُه مقابلًا لرجل أبي بكر ﵁، وهذه إحدى صور القبور الثلاثة التي في الحجرة الشريفة (٢).
وقد ذكر الإِمام السمهودي (٣) في صفة القبور الشريفة اختلافًا، وذكر هذه الصورة فقال: الثانية: روى أبو داود والحاكم (٤) من طريق القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال: دخلت على عائشة ﵂ فقلت: يا أمَّه! اكشفي لي عن قبر النبي ﷺ وصاحبيه، فكشفت لي عن ثلاثة قبورٍ، لا مشرفةٍ ولا لاطِئة مَبطوحةٍ ببطحاء (٥) العَرصة الحمراء، زاد الحاكم: فرأيت رسول الله ﷺ مقدمًا وأبا بكر رأسه بين كتفي النبي ﷺ، وعمر رأسه عند رجل (٦) النبي ﷺ،