كَثِيرًا"، ثُمَّ (١) حَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَظْرَةٌ، فَإِذَا رَجُلٌ يَمْشِي في الْقُبُورِ عَلَيْهِ نَعْلَانِ، فَقَالَ: "يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ، ويحَكَ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ"، فَنَظَرَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا عَرَفَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خلَعَهُمَا فَرَمَى بِهِمَا". [ن ٢٠٤٨، جه ١٥٦٨، حم ١/ ٣٧٣، ق ٤/ ٨٠]
٣٢٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ
===
(كثيرًا) فإنهم أسلموا، (ثم حانت) أي وقعت وفاجأت (من رسول الله ﷺ نظرة، فإذا رجل) لم أقف على تسميته (يمشي في القبور عليه) أي في رجليه (نعلان، فقال: يا صاحب السبتيتين) (٢) أي النعلين اللتين أُزِيْلَتْ شعر جلدهما (ويحك، أَلْقِ سبتيتيك، فنظر الرجل، فلما عرف رسول الله ﷺ خلعهما فرمى بهما).
نقل في حاشية المكتوبة عن "فتح الودود": وأمره بالخلع احترامًا للمقابر عن المشي بينهما بهما، أو لقذر بهما، أو لاختياله في المشي، قيل: وفي الحديث كراهة المشي بالنعال بين القبور.
قلت: لا يتم ذلك إلا على بعض الوجوه المذكورة.
٣٢٣١ - (حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، ثنا عبد الوهاب