Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 1, halaman 660

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ٦٠ - باب المسح على الخفين.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ.

١٥٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قال: حَدَّثَنَا ابْنُ حَىٍّ - هُوَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ - عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَامِرٍ الْبَجَلِىِّ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى نُعْمٍ,

===

(قال أبو داود: هذا بما تفرد به أهل البصرة)، قال الشارح (١): قال ولي الدين: في قول أبي داود نظر، إذ ليس في رواته بصري إلَّا مسدد، وباقيهم أهل الكوفة أو أهل مرو، فصوابه قوله: هذا بما تفرد به أهل الكوفة، أي لم يروه إلَّا واحد منهم.

قلت: معنى هذا الكلام أن هذا الحديث من الأحاديث التي تفرد بها أهل البصرة، ولم يروها غيرهم من أهل الكوفة والشام، وهذا الحكم باعتبار غالب الرواة؛ فغالبهم بصريون؛ لأن مسددًا بصري، وبريدة ﵁ وابنه عبد الله بصريان أيضًا؛ لأن بريدة تحول من المدينة إلى البصرة، وأقام بها، وابتنى بها دارًا، وكان عبد الله معه, لأنه ولد سنة ١٥ هـ، ثم بعد ذلك خرج غازيًا إلى خراسان، وأقام بمرو، ومات بها، فعلى هذا يصح أن يقال: إنهما بصريان. فثلاثة رجال من السند بصريون، واثنان منهم كوفيان: وكيع ودلهم، وأما حجير فلم يعرف أنه بصري أو كوفي، فلعل المصنف أطلق تفرد أهل البصرة به، فقول الشيخ: ليس في رواته من أهل البصرة إلَّا مسدد، فيه نظر أيضًا.

١٥٦ - (حدثنا أحمد بن يونس) هو أحمد بن عبد الله بن يونس منسوب إلى جده (قال: ثنا ابن حي هو الحسن بن صالح) بن حي، (عن بكير بن عامر البجلي، عن عبد الرحمن بن أبي نعم) بضم النون

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 1، ص 660 (SanadKitab #14601, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.