مُسْتَرْضَعًا فِى بَنِى لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ (١). [سنن النسائي الكبرى ١١١٤٩، ت ٣٠٨٧، جه ٣٠٥٥]
(٦) بَابٌ: في كَرَاهِيَّةِ الْيَمِينِ في الْبَيْعِ
٣٣٣٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ, حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. (ح): وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ, حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ, عَنْ يُونُسَ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ لي ابْنُ الْمُسَيَّبِ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ
===
مسترضَعًا في بني ليث فقتلته هذيل).
قال الخطابي (٢): هكذا روى أبو داود، وإنما هو في سائر الروايات: "دم ربيعة بن الحارث"، وقال أبو عبيدة: أخبرني ابن الكلبي: أن ربيعة بن الحارث لم يُقتَلْ، وقد عاش بعد رسول الله ﷺ إلى زمن عمر ﵁، وإنما قُتِلَ ابن له صغير في الجاهلية، فأهدر النبي ﷺ فيما أهدر، وإنما نَسَبَ الدمَ إليه لأنه ولي الدم، انتهى. وقد تقدم البحث فيه مفصلًا في "كتاب الحج" في "باب صفة حجة النبي ﷺ".
(٦) (بابٌ: في كرَاهِيَّةِ الْيَمِينِ في الْبَيْعِ)
فإن كانت كاذبة فكراهة تحريم، وإلَّا فكراهة تنزيه
٣٣٣٥ - (حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، نا ابن وهب، ح: ونا أحمد بن صالح، نا عنبسة، عن يونس، عن ابن شهاب قال: قال لي ابن المسيب: إن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحلف مَنْفَقة) بفتح الميم والفاء،