يَسَارٍ, عَنْ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: اسْتَسْلَفَ (١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَكْرًا, فَجَاءَتْهُ إِبِلٌ مِنَ الصَّدَقَةِ, فَأَمَرَنِى أَنْ أَقْضِيَ الرَّجُلَ بَكْرَهُ, فَقُلْتُ: لَمْ أَجِدْ فِى الإِبِلِ إلَّا جَمَلًا خِيَارًا رَبَاعِيًّا, فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: «أَعْطِهِ إِيَّاهُ, فَإِنَّ خِيَارَ (٢) النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً». [م ١٦٠٠، ت ١٣١٨، م ٤٦١٧، ٢٢٨٥، حم ٦/ ٣٩٠، خزيمة ٢٣٣٢]
٣٣٤٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ, حَدَّثَنَا يَحْيَى, عَنْ مِسْعَرٍ, عَنْ مُحَارِبِ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ لِى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ دَيْنٌ فَقَضَانِى وَزَادَنِى. [خ ٤٤٣، م ٧١٥، ن ٤٥٩١، حم ٣/ ٢٩٩، دي ٢٥٨٧]
===
يسار، عن أبي رافع قال: استسلف) أي استقرض (رسول الله ﷺ بكرًا) هو الفتي من الإبل، بمنزلة الغلام من المذكور، والقلوص بمنزلة الجارية من الإناث (فجاءته إبل من الصدقة، فأمرني أن أقضي الرجل بَكْرَه، فقلت: لم أجد في الإبل إلَّا جملًا خيارًا رباعيًا) وهو من الإبل الذي أتت عليه ست سنين، ودخلت في السنة السابعة (فقال النبي ﷺ: أعطه إياه، فإن خيار الناس أحسنهم (٤) قضاءً).
٣٣٤٧ - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا يحيى، عن مسعر، عن محارب) بن دثار (قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: كان لي على النبي ﷺ دين فقضاني) أي أدَّاني (وزادني).