Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 395

  1. ١٩ - أول كتاب العلم
  2. ١٢ - باب في طلب العلم لغير الله

(١٢) بَابٌ: في طَلَبِ الْعِلْمِ لِغَيْرِ اللهِ

٣٦٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، نَا فُلَيْح، عن أَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَعْمَرٍ (١)، عن سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"- يَعْنِي رِيحَهَا-. [جه ٢٥٢، حم ٢/ ٣٣٨]

===

التهجد، وإن كان بعده فهي صلاة الفجر، ولم يثبت أنه ﷺ ذكرهم ليلة (٢) كاملة، حتى يحمل الجلوس على كونه من أول الليل، والمقصود بإيراد الرواية غُلُوُّه فيه وإطالتُه أحاديثهم إذا تضمنت مواعظ ومسائل، انتهى.

(١٢) (بَابٌ: في طَلَبِ الْعِلْمِ لِغَيْرِ اللهِ)

والمراد من العلم: العلم المديني

٣٦٦٤ - (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا سريج بن النعمان، نا فليح، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: منْ تعلَّمَ علمًا مما يُبتغى به وجهُ الله) وهو العلم بالشرائع والأحكام (لا يَتَعَلَّمُهُ إلَّا ليُصِيبَ به عرضًا) أي متاعًا (من الدنيا لم يجدْ عَرْفَ الجنة) -بفتح عين مهملة وسكون راء-: الرائحة، مبالغة في تحريم الجنة؛ لأن من لم يجد ريح الشيء لا يتناوله قطعًا، وهذا محمول على أنه يستحق أن لا يدخل أولًا، ثم أمره إلى الله تعالى كأمر أصحاب الذنوب كلهم إذا مات على الإيمان (يوم القيامة، يعني) بلفظ العَرْفِ (ريحها).

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 11، ص 395 (SanadKitab #14601, hlm. urut 7017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.