(١٥) بَابٌ: في كَرَاهِيَّةِ ذَمِّ الطَّعَام
٣٧٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي حَازِم، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ". [خ ٥٤٠٩، م ٢٠٦٤، ت ٢٠٣١، جه ٣٢٥٩]
(١٦) بَابٌ: في الاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ
٣٧٦٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي وَحْشيُّ بْنُ حَرْبٍ، عن أَبِيهِ،
===
(١٥) (بَابٌ: في كَرَاهِيَّةِ ذَمِّ الطَّعَامِ)
٣٧٦٣ - (حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: ما عاب رسول الله ﷺ طعامًا قط) أما إظهار الكراهة الطبيعية كما في الضب فليس من العيب (إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه).
(١٦) (بَابٌ: في الاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ)
٣٧٦٤ - (حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا الوليد بن مسلم قال: حدثني وحشي بن حرب) بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي، قال العجلي: لا بأس به، وقال صالح بن محمد: لا يشتغل به ولا بأبيه، قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات".
(عن أبيه) حرب بن وحشي بن حرب الحمصي، مولى جبير بن مطعم، قال صاحب "تاريخ حمص": قرأت في "كتاب قضاء أبي حبيب": أتاني شريك بن شريح بستة نفر رضي مقانع، منهم حرب بن وحشي الحبشي، أخرج له أبو داود وابن ماجه حديثًا واحدًا عن أبيه: "اجتمعوا على طعامكم"، قلت: وذكره